مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
القسّام تنشر صور عناصر قوات الاحتلال المتسللة لقطاع غزة المطلوبة
23-11-2018 15:02


نشرت كتائب عز الدين القسام صورا لمن قالت إنهم أفراد القوة الإسرائيلية المتسللة إلى قطاع غزة قبل عشرة أيام، وقالت مصادر في الكتائب للجزيرة إن عملية التسلل الفاشلة كانت تستهدف مقدرات المقاومة، وإن ما كُشف من معلومات هو جزء يسير مما ستكشفه المقاومة قريبا.

وعرضت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، صور ثمانية أشخاص، بينهم امرأتان، وقالت إنهم من تلك القوة الإسرائيلية، بالإضافة إلى صور مركبة وشاحنة استخدمتهما هذه القوة، حسب ما ذكرته الكتائب.

ونشرت الكتائب مع هذه الصور بيانا بعنوان "حول عملية حد السيف التي أفشلت مخططا صهيونيا خطيرا"، وقالت فيه إنها "تمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوة صهيونية خاصة بتنفيذها وتم اكتشافها مساء يوم الأحد 3 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 11/11/2018".

وأشار البيان إلى أنه "تمكن مجاهدونا من إفشالها وقتل وإصابة عدد من أفراد هذه القوة الخائبة"، وأعقبت هذه العملية الفاشلة جولة من التصعيد في قطاع غزة بين المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة ثلاثة أيام انتهت بإعلان اتفاق تهدئة واستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

وأضافت كتائب القسام "نطمئن أبناء شعبنا بأننا سنكشف باقي خيوط العملية الفاشلة قريبا بإذن الله، كما ندعو جميع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده إلى التواصل لتقديم أية معلومات بخصوص هذه الصور".

العملية استهدفت مقدرات المقاومة
وكشفت مصادر في كتائب القسام للجزيرة عن أن محاولة التسلل التي قامت بها القوة الإسرائيلية شرق خان يونس (جنوبي قطاع غزة) كانت عملية مخابراتية استهدفت مقدرات المقاومة الفلسطينية.


وأضافت المصادر أن مخابرات كتائب القسام سيطرت على كافة التقنيات والمعدات المستخدمة في العملية، الأمر الذي أسهم في كشف هوية جميع أفراد القوة الإسرائيلية وتفاصيل أخرى مهمة بشأن العملية.

وأشارت المصادر إلى أن ما كشفته المقاومة من معلومات بشأن العملية هو جزء يسير مما ستكشفه من تفاصيل قريبا، وأن التحقيقات شارفت على الانتهاء.

الجيش الإسرائيلي يحذر من تداول الصور
وبعد قليل من نشر تلك الصور، نشرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية تحذيرا من التعاطي أو إعادة نشر المعلومات أو الصور التي كشفت عنها كتائب القسام.


وجاء في البيان الذي عممه كل من الجيش الإسرائيلي والرقابة العسكرية أن حركة حماس تعمل هذه الأيام على فك رموز الحدث الذي حصل في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في غزة، وأن كل معلومة "ولو كانت غير مؤذية وغير مهمة في نظر من يقوم بنشرها فإن من شأنها أن تؤدي إلى المساس بأمن الدولة وبحياة الناس".

وطالب البيان كافة الإسرائيليين بالتصرف حيال ذلك بمسؤولية والامتناع عن نشر صور أو تفاصيل شخصية تصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر أية وسائل أخرى.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تلك المعلومات والصور التي نشرتها كتائب القسام، لكنها قامت بتظليل الوجوه في تلك الصور. وحاولت الجزيرة الاتصال بعدد من المعلقين الإسرائيليين للحصول على تعليقاتهم بشأن هذا الموضوع، لكنهم رفضوا ذلك التزاما بقرار حظر النشر الذي أصدرته سلطات الاحتلال.
الجزيرة