مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
حزب الله التركي: الكردستاني ليس ممثلا للأكراد وداعش ليس ممثلا للإسلام
أجري موقع جماعة حزب الله التركية الرسمي حوارا هاما مع عيسى باكاسي القيادي بالجماعة تكلم فيه عن الأحداث الأخيرة وعن القضية الكردية وما يتعلق بالمنطقة
26-11-2014 15:15


أجري موقع جماعة حزب الله التركية الرسمي حوارا هاما مع عيسى باكاسي القيادي بالجماعة تكلم فيه عن الأحداث الأخيرة وعن القضية الكردية وما يتعلق بالمنطقة
وهذا نص الحوار
بسم الله
هل يمكن أن تقيم أحداث السادس والسابع من أكتوبر الماضي والتي دعا إليها حزب العمال الكردستاني؟
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وآله وأصحابه أجمعين وبعد أولا أهنئ أخواننا الذين في هذه الاعتداءات الظالمة وأعزي أسرهم وأخوانهم في العمل الدعوي
أحداث السادس والسابع من أكتوبر أعد لها من قبل ووضعت لها الخطة المنظمة والأهداف الواضحة والتي كان من أهمها استهداف حزب الدعوة الحرة(الهدي)والمنظمات الإسلامية ولأجل ذلك أتوا بأناس من القري ومن كوباني ومن شانجال وأعطوهم السلوحم وكان لهؤلاء الدور الرئيسي في الأحداث
ولكن هؤلاء فشلوا في مخططهم وانكشفت حقيقتهم أمام الشعب التركي والكردستاني وقوبلوا بردود أفعال غبر متوقعة ولأجل بشاعة ما قاموا به من قتل وظلم واعتداء فقد جنوا كراهية الناس
إنهم يحاولون التبرير بأن الأحدث فعلت بغير إذنهم وعلى غير علمهم وهذا ليس صحيحا تماما وعليهم أن يراعوا حقوق الشعب وألا يقعوا في هذا الأخطاء مرة أخري وأن يكونوا قد أخذوا العبرة والدرس.



بعض الأطراف الإسلامية قالوا إن الحرب بين حزب العمال الكردستاني وداعي للسيطرة عل المنطقة ولكن الحزب نفي ذلك بشدة كيف ترون ذلك؟
غضب حزب العمال الكردستاني من التصريح بأن الحرب مع داعش للسيطرة على المنطقة لأن هذا يخالف تحقيق أهدافهم ومخططاتهم والحقيقة أنه صراع على المنطقة وإلا فإنهم يصورونها حرب بين الأكراد والمسلمين ولا يوجد عاقل يجبه قوما بأكملهم لحربه ولو قبل فإن حزب العمال ليس ممثلا للأكراد ولا داعش ممثلا للمسلمين وهذا ما نراه
ولو نظرنا تجاه القتال لوجدنا أن مقاتلي حز العمال الكردستاني وحدهم هم الذين قاموا بالقتال أو أنصارهم في سوريا ولو لم تكن حربا للسيطرة على المنطقة لقاتل معهم الأكراد الآخرون
وإذا كانوا يرونها حربا بين الاكراد والعرب فإن في صفوف داعش كثير من الاكراد بل وبها قيادات منهم
والحقيقة أن هذين فريقين مختلفان في العقيدة والأيدلوجية ولكنها متفقان في الهدف وهو السيطرة على المنطقة.



حزب العمال الكردستاني يقول إنه لم يعتد علي مقرات حزب الدعوة الحرة بل استهدفنا اتباع داعش في المنطقة ويقولون هناك اربعمائة جمعية تتبع داعش فما قولكم في ذلك وهل يوجد جمعيات لداعش جمعيات في ديار بكر؟
كلام حزب العمال على جمعيات داعش هو تضليل للرأي العام وتحريش ضد الجمعيات الإسلامية
وهم يحاولون التخويف بادعاء وجود داعش في الشرق التركي وليس هذا صحيحا قد يوجد بعض الأشخاص يشجعون داعش ولكن ليس هناك تنظيما يؤيدها أو يتبعها في شرق تركيا ولا يقول أحد بهذا
الغرض مما ينشره حزب العمال الكردستاني هو التخويف من الإسلام وغلق الطريق أمام فعاليات جماعة حزب الله التركي ويجمعون الناس حولهم.



بعد أحداث السادس والسابع من أكتوبر قام القنصل الأمريكي في المنطقة الكردية وقابل بعض قيادات حزب السلام الديموقراطي الجناح السياسي لحزب العمال فهل أمريكا ضالعة في أحداث أكتوبر؟
تصريحات الحزب بعد الاحداث بأن أمريكا يجب ان تكون الوسيط في حل المشكلة الكردية يدل على ضلوعها في الاحداث.


بعد أحاث أكتوبر حاولت بعض المؤسسات القيام بلعب دور الوسيط بينكم وبين حزب العمال الكردستاني فهل لكم اتصالات مباشرة مع حزب العمال ؟
نعم يوجد قنوات اتصال بيننا ونقوم بالتواصل ولكن وجهة نظر حزب العمال اننا جماعة يجب القضاء عليها يؤثر سلبا علي أي تواصل ويمنع أي ثمار إيجابية لذا أولا يجب علي حزب العمال الكردستاني أن يغير وجهة نظره وموقفه تجاهنا
ثم بعد ذلك نتابع الاتصالات.



كيف تنظرون لعملية التسوية لحل القضية الكردية في تركيا وكيف تقيمون النقطة التي وصلت اليها الان؟
بالرغم من أن مسيرة التسوية حملت كثير من الجوانب السلبية بالنسبة لنا وافتقارها للشفافية إلا اننا دعمنا هذه المسيرة من أجل الشعب الكردي والوصول لحل سلمي بين الدولة والشعب الكردي ومن اهم سلبيات هذه المرحلة عدم اعتمادها الشفافية والثقة وهذه المسيرة بدأت تصب في مصلحة حزب العمال الكردستاني بدلا من الشعب الكردي ككل ورغم كل هذه الجوانب دعمنا ولا نزال ندعم هذه العملية للتسوية.


وأخيرا ما هي رسالتكم وما تودون قوله ؟
أريد أن أؤكد مرة أخري ان جماعة حزب الله تدعم كل ما هو يحقق امن وسلامة المجتمع وتعارض كل الحلول التي لا تتوافق مع قيم المجتمع الكردي المسلم وأن أي محاولة لا تأخذ الجماعة بعين الاعتبار فهي محكوم عليها بالفشل ولا يفهم أحد هذا الكلام كتحد لأطراف أخري بل هي مجرد تثبيت للأمر الواقع وتجاهل الدولة وحزب العمال الكردستاني لشعبية الجماعة في المنطقة وقدراتها لا يغير أي شيء من الحقيقة لذا ندعو جميع الأخوة والمواطنين ان يكونوا مستريحين.