مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
`الشعوب أخذت زمام المبادرة من الجماعات وأصبح الرهان على الشعوب`
لقد قمنا بحوار خاص لجريدة دوغري خبر التركية مع المفكر الإسلامي الكبير والخبير في الحركات الإسلامية والحلول الاستراتيجية الدكتور حسن الدقي
08-12-2014 10:30


لقد قمنا بحوار خاص لجريدة دوغري خبر التركية مع المفكر الإسلامي الكبير والخبير في الحركات الإسلامية والحلول الاستراتيجية الدكتور حسن الدقي
طاف بنا الدكتور بنظرته الثاقبة حول العالم الإسلامي ومشكلاته المختلفة وبعث فينا الأمل ووضع أيدينا على الحلول الكثيرة في سوريا ومصر وليبيا وغيرها
وقال فيه: إن الشعوب الان قد أخذت زمام المبادرة من الجماعات وأصبح الرهان على الشعوب. ولنبدأ الحوار مع الدكتور
كيف ترون حال الأمة الإسلامية في هذه الآونة؟
الأمة قطعت اشواطا نحو التمكين رغم تداعي الأمم عليها كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم وكل أمة لها مشروع ولكن الأمة تفاعلت وتدافعت معها وكان تدافع من الأفغان ضد الروس وهي أكبر دولة ملحدة الأمة قدمت هدية للعالم كله هدية مباركة وعظيمة بالقضاء على هذه الدولة الملحدة بكلفة مليون ونصف شهيد وخمسة ملايين مهاجر من الأفغان ولكن القضاء علي الدولة الملحدة يستحق
النقلة الثانية كانت بداية الجهاد في فلسطين فما كان يتخيل أن تواجه الأمة المشروع الصهيوني في عقر داره مع الفارق الهائل في الإمكانات
في العشر سنوات الأولي من هذ القرن قاومت الأمة أمريكا في أفغانستان والعراق فقدم العراقيون أكثر من مليون ونصف وقدم الأفغان مرة أخري أكثر من مائتي ألف وكانت النتيجة عظيمة فتحولت من أمريكا من القطب الواحد الي تعدد الأقطاب مرة أخري
ثم جاءت الثورة العربية فأحيت الأمل في الشعوب بعد أن كان الأمل في الجماعات
هل ترون الصورة مبشرة في العالم الإسلامي؟
النتيجة جيدة في المحصلة وفق معايير محددة وضعها النبي صلي الله عليه وسلم وهي
-الخروج من مرحلة الغثاء ومحبة الجهاد والشهادة
-تداعي الأمم واجتماعها علينا بشكل مشروع كامل وأهداف كما أسست بريطانيا لإسرائيل قبل وجودها بوعد بلفور عام 1917ودخول الجنرال الليمبي الي القدس ودمشق ثم مواجهة الأمة لهذا المشروع بكل أطيافها
-الملك الجبري كما أسس الإنجليز الملك مع محمد علي وآل سعود وغيرهم ثم الجمهوريات ثم انتفاض الشعوب عليها
-ثم تكون الخلافة باندماج الأمة كلها بعد تقارب بكل مستوياتها السلفية والصوفية وغيرهم
في ظل هذا التفاؤل كيف تري الأزمة السورية؟
بنظرة شاملة الثورة العربية قربت أطياف الأمة بعضها من بعض وقامت بالمرحلة الأولي وهي تفجر الثورة التي هدمت أصناما كثيرة كمبارك والقذافي وبن على وقبل أن يفيق الأمريكان الذين يديرون الصراع تمد الاخوان والسلفيون ثم تحركت الثورة المضادة وكل هذا في المرحلة الأولي من الثورة التي تضعضعت ولكنها لم تقع وكان أخطر اختراق للثورة العربية في سوريا لأنها قريبة من المشروع الصهيوني ولأن مركز التغيير يكون في الشام
وما زال الحوار متصلا
من هو حسن الدقي ؟
من المعروف أن دكتور حسن هو
حسن أحمد الدقي-----مواليد 1957
مسقط رأسه: الامارات
التحق بالعمل الإسلامي عام 1974
أسهم في تأسيس أول جمعية إسلامية في الإمارات وهي جمعية الإصلاح عام 1974
أسهم في تأسيس أول نقابة حرة وهي اتحاد طلاب الإمارات عام 1979
زار المناطق الساخنة في العالم الإسلامي من أفغانستان للبوسنة للعراق وإيران والسودان للصومال لغزة ..........
محمد حسين البلوطي – مجاهد تمل / موقع دوغري خبر