مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الفكر
مصري وابن مصري/محمد حسين البلوطي
01-01-2015 14:00
وكأن الحرية كانت جوا غريبا لم يألفوه وطقسا عجيبا لم يتبعوه وما هدأوا حتى عاد إليهم القهر وتمكن منهم المستبدون وعندها عاد كل الي ما ألف وسكن الي ما عرف
اليد المرتجفة لا يمكن أن تبرم عقدا/عبد الحكيم صونقيا
30-12-2014 14:54
أن العالم الإسلامي بحاجة ملحة لتلك الايدي القوية المتينة المستقيمة وذلك لن يتحقق الا بامتلاك العزم والإرادة وتحقيق استقلالية الشعوب والافراد والبلدان
تأملات في عام الصمود و العبقرية العثمانية/حسن الخليفة عثمان
30-12-2014 09:42
لم يكن مشهد توديع الطيب أردوغان للكبير عبدالله جل الرئيس الحادي عشر لتركيا, في القصر الرئاسي التركي, و مشهد تنصيب الطيب أردوغان,الرئيس الثاني عشر لتركيا, إلا ثمرة و نتيجة لعقول و قلوب, حبست آهاتها و عبراتها, يوم حملت الطيب أردوغان إلى السجن ثم عادت و تعاهدت فيما بينها : "إما أن يسقط الغلمان و إما أن يسقط العثمانيون"
تونس إلى أين ؟ / عبد الباقي خليفة
26-12-2014 14:20
ربما يشعر كثير من المراقبين فضلا عن الكثير من الناس، أن الثورة في تونس قد انتهت، وأن دورة من الإستبداد والديكتاتورية قد ألمت بتونس بعد الإنتخابات الرئاسية في دورتها الأولى والثانية، وفوز" نداء تونس" ذلك الحزب الذي لم تمر ثلاث سنوات على تشكيله بالإنتخابات البرلمانية والرئاسية
الجندي يد الفرعون /محمد حسين البلوطي
25-12-2014 15:26
ليس للجند عذر وليس للعسكر خلاص من الله بادعاء أنهم مأمورون ولأسيادهم طائعون فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والآمر والمأمور بين يدي الله موقفون
عزائمنا فوق السحاب وإن فقدنا الجزيرة / حسن الخليفة عثمان
25-12-2014 11:09
م يتكلموا عن إقالة النمرود السفاح رئيس المخابرات و مهندس مجزرة فض رابعة و إلقاءه في سلة المهملات, و التخلص منه بعد تقليده بسلسلة يتسلى بها و هو يمارس نشاطه مع خليله سيف اليزل, و هما يبدعان في تأليف مقررات إبليس على طاولة التقاعد, في خطوة و رسالة واضحة لا تحتمل التأويل أو التحليل ,مفادها نعم نحن من يبدأ بالتراجع إلى الوراء, و هذا أول كبش فداء لكم يا أصحاب السمو.
شكراً قطر / حسن الخليفة عثمان
23-12-2014 11:53
صدق رسوله الكريم إذ قال "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق,لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله و هم كذلك".
درس من تركيا فى تصفير المشاكل / سمير العركى
22-12-2014 16:25
للأسف الشديد السلطة الموجودة فى مصر حالياً ينحصر اهتمامها بالشأن التركى فى تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ومهاجمته الدائمة للسيسى كلما سنحت له الفرصة وآخرها كان فى مؤتمر صحفى جمعه بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين قبل عدة أيام .
قراءة في أحداث الساعة /حسن الخليفة عثمان
22-12-2014 10:12
لن تبلغ العلاقة من الحميمية فيما بين عناصر شلة و عصابة الإنقلاب الدموي في مصر ما بلغت فيما بين الرئيس جمال عبدالناصر والمشير عبدالحكيم عامر و شمس بدران و صلاح نصر و عصابة 23 يوليو 1952 التي وصلت إلى رباط و حميمية الدم و النسب
والمسلمون لا بابا لهم / محمد حسين البلوطي
25-12-2014 12:00
إنني وبمناسبة هذه الاحتفالات أتقدم للنصاري بأغلي هدية وهي دعوتهم الي التخلص من عبادة البشر والتحرر من قيود الاحبار والرهبان والسمو على الاباطيل التي يرددونها ليل نهار والا فكيف يكون الآب والابن والروح القدس الها واحدا في أي عقل أو في أي منطق؟
كيف يعوم الحجر/محمد حسين البلوطي
18-12-2014 10:30
نعم قد ينكص المرء على عقبيه ويتحول من معسكر الحق الي فريق الباطل وهذا يشطب من سجلات الأعوان والأحباب أما من زل لسانه أو خانه تقديره مرة من الدهر أو في موقف ليس من طبيعته فليس من العدل أو الحق أو حتى العقل أن يحكم بإعدامه وتنهال عليه الطعنات حتى إن كان عنده تردد في باطله حسمه له المناوئون من أخوانه
النائب صفوت عبد الغني وحزب البناء والتنمية/حسن الخليفة عثمان
17-12-2014 11:43
لا هم خانوا ما عاهدوا ربهم, و أمتهم عليه من رباط على ثغور الملة, و رعاية لمصالح الأمة حتى لو كلفهم ذلك --أن يتساموا على مرارات النفوس مما ذاقت على يد صناديد القتل و التعذيب من زبانية المخلوع
سقطت اقنعة حزب العمال الكردستاني / حسن صباز
16-12-2014 14:40
وعقب تهدئة الوضع في المنطقة الكردية في تركيا كانت الاحداث بذريعة عين العرب كوباني لكنها كانت بتخطيط أمريكا وألمانيا الارعن
المخلوع براءة و القرضاوي مطلوب و حسن الشافعي يُهان
15-12-2014 11:22
هؤلاء الصغار الذين أول ما يفقدون في جولة انتصارهم هو إنسانيتهم ,قبل أن يتجردوا من شرف القوة , و مروءة الرجال,و نُبل الإنتصار
خطوة للخلف = خطوات للأمام/ محمد حسين البلوطي
15-12-2014 10:17
وحتى لا تتكرر أخطاؤنا أري أننا لن نقوم بعمل استراتيجي حاسم ما دمنا مشغولين بالحلول الآنية وردود الأفعال التي ترسم لنا مع انهماكنا في معارك داخل الصف الثوري بل وأحيانا داخل الفصيل الواحد
قذائف الزوابع / حسن الخليفة عثمان
11-12-2014 09:28
هذه الزوبعة و ما ترتب عليها من آثار جسام عظام أجزم و أقطع إنه لا يوجد بالساحة الإسلامية من الصدق و التجرد ما يجعل العالمين بها يذكروها لجماهير الأمة كما هي بل إنك تُجرم حين تذكر ذلك للعبرة و العظة و تذكير الزوابع حتى يتريسوا قليلاً.
تأملات في الأحداث / حسن الخليفة عثمان
09-12-2014 09:18
دعونا نتأمل و نراقب بحذر و حيطة فمجهول اليوم هو معلوم الغد, و إن غدا لناظره قريب
نظرة إلى العالم الإسلامي من منظار اليمن/ عبد القادر طوران
08-12-2014 16:08
إن اليمن أول قطعة أرض تأسس فيها الحكم الإسلامي بعد المدينة المنورة لذا فإن اليمن يمتلك ثقافة الدولة أكثر من الأقطار العربية الأخرى
الثورة ومنهج التغيير / الشيخ رفاعي طه
08-12-2014 13:02
إن المراجعات مندوب إليها مطلوبة، أما التراجعات فهي ردة فكرية أو منهجية لا ينبغي لأي من المخلصين أن يسلك مسلك أصحابها أو أن يطرق بابها.
حضارة المسيح أم حضارة التماسيح/عبد الحكيم صونقيا
06-12-2014 13:38
فهل ارتضي أولئك سيرة التماسيح التي تدعو للقتل والتدير والقسوة وتركوا سيرة المسيح التي تدعو الي الزهد في الدنيا والرفق والرحمة إنه حقا فارق كبير بين سيرة المسيح
الدكتور عصام دربالة ومعالم الطريق/ حسن الخليفة عثمان
04-12-2014 15:12
لقد أعلنا بوضوح عقب صدور هذه الدعوة عدم موافقتنا عليها وعدم مشاركتنا في فاعلياتها, كما نعتقد أنها تأتي مخالفة للإستراتيجية المعلنة من تحالف دعم الشرعية في نوفمبر 2013
هنيئا للصوص / محمد حسين البلوطي
02-12-2014 12:38
ولقد أعجبني كلام الشيخ محمد مختار رحمه الله حين قال طوبي لمن دق مسمارا في نعوش الظالمين وطالب الجميع أن يعمل كل بما يستطيع لإسقاط الانقلاب دون تعرض بعضهم لبعض او الوقوع في اختلاف يعطلهم جميعا
حاكموا الثوار / محمد حسين البلوطي
29-11-2014 14:58
وبعد سنوات من الضياع الاقتصادي والانفلات الأمني قام ذراعهم القضائي بمكافئة أقرانهم من اللصوص والمجرمين فأصدروا أحكاما ببراءة الجميع بما فيهم مبارك والعادلي وعز وغيرهم ليعلنوا أن اللعبة انتهت وأن الحكم قد أطلق الصافرة غير عابئين بثورة شعب أو كرامة دولة
عاموس يتجرأ على رؤساء العرب وملوكهم / د. فايز أبو شمالة
25-11-2014 08:55
عاموس يدلين رئيس جهاز الشباك الإسرائيلي السابق، يتحدى للمرة الثانية أنظمة الحكم العربية، ويتهمها بالتعامل والتنسيق مع إسرائيل سراً أو علانية، ويتبجح اليهودي بأنه صاحب اليد العليا في أكثر من مكان في بلاد العرب، وأن له من العملاء ما يمكنه من التأثير السياسي والاقتصادي والأمني والحياتي في أكثر من بلد عربي.