مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الفكر
جميع المسلمين إرهابيون!
12-01-2015 12:00
كانت الساعة تشير إلى التاسعة وثلاثة وعشرين دقيقة من صباح يوم التاسع من يناير عام 2015 حينما هممت بكتابة المقال، ولم يكن ثمة أي تنظيم قد تبنى هجوم "شارلي هيبدو" بشكل رسمي بعد. كما أن أيا من تنظيمي الدولة أو القاعدة أصحاب الوسائل الإعلامية القوية لم يعلنا عن تبنيهما العملية. بالإضافة إلى تصريح تنظيم الدولة بأن "بعض المتعاطفين معها قد يكونوا خلف الهجوم"، يعني بشكل واضح أنه التنظيم ليس من يقف خلف العملية
المغرب بين محمد البلتاجي و أماني الخياط/حسن الخليفة عثمان
05-01-2015 11:11
الظالمون الجدد يظنون أن ما أخذوا من حذر و حيطة و حصون و إعداد لملاجئ و أماكن فرار إذا فشلت أنظمة دفاعهم, و الحرب المجنونة التي سيشعلونها بين الشعوب, ليكون دورهم فيها هو المدير,الذي لا يمكن أن تطاله هذه الحرب
حسابات حزب العمال الكردستاني / إبراهيم كيراس
01-01-2015 10:16
هل تقلق إدارة حزب العمال الكردستاني، والإدارة السياسية الكردية، من تعرض عملية السلام للخطر؟
ما الحاجة لاستيراد المحرضين / كورتولوش تاييز
01-01-2015 10:25
ولكن الفاعل في أحداث جيزرة ليست أيادٍ ظلامية وإنما هي العصابات المرتبطة بتنظيم الـ (PKK) والحزب الديمقراطي الشعبي كما هو الحال في أحداث 6 – 8 أكتوبر. وأحداث جيزرة لن تكون الأخيرة كما أنها ليست الأولى, إلى أن تنتهي محاولة الـ (PKK) لجعل الجنوب الشرقي ينتمي لفكر موحّد, ومثل أحداث العنف هذه لا مفر من حدوثها.
2015 عام الأمل والرجاء / د. فايز أبو شمالة
01-01-2015 09:30
في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات؛ في ليلة 1/1/2005، طردنا الجيش الإسرائيلي من بيتنا، بعد أن أخذني مع عشرة من أفراد عائلتي رهائن، وحجزنا في غرفة واحدة لعدة أيام، جعل خلالها بيتي موقعاً عسكرياً، يطلق منه الجنود النار على سكان حي الأمل.
مصري وابن مصري/محمد حسين البلوطي
01-01-2015 14:00
وكأن الحرية كانت جوا غريبا لم يألفوه وطقسا عجيبا لم يتبعوه وما هدأوا حتى عاد إليهم القهر وتمكن منهم المستبدون وعندها عاد كل الي ما ألف وسكن الي ما عرف
اليد المرتجفة لا يمكن أن تبرم عقدا/عبد الحكيم صونقيا
30-12-2014 14:54
أن العالم الإسلامي بحاجة ملحة لتلك الايدي القوية المتينة المستقيمة وذلك لن يتحقق الا بامتلاك العزم والإرادة وتحقيق استقلالية الشعوب والافراد والبلدان
تأملات في عام الصمود و العبقرية العثمانية/حسن الخليفة عثمان
30-12-2014 09:42
لم يكن مشهد توديع الطيب أردوغان للكبير عبدالله جل الرئيس الحادي عشر لتركيا, في القصر الرئاسي التركي, و مشهد تنصيب الطيب أردوغان,الرئيس الثاني عشر لتركيا, إلا ثمرة و نتيجة لعقول و قلوب, حبست آهاتها و عبراتها, يوم حملت الطيب أردوغان إلى السجن ثم عادت و تعاهدت فيما بينها : "إما أن يسقط الغلمان و إما أن يسقط العثمانيون"