مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

يا إسطنبول العزيزة

11-05-2012 14:02

  

يا إسطنبول العزيزة! أتدرين لماذا تُعرفين بالعزيزة؟
هل فكرت لماذا يقال لك العزيزة؟
من أين تأتي عزتك ومن أين حصلت على جمالك و عظمتك؟
قولي -لأجل الله- أليست هذه العزة من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
ألم تكتسبي عزتك ببشرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بفتحك؟
أليست عزتك من صديقه العزيز ومن دليله العزيز؟
ألا تأتي عزتك من كونك تحتضنين أبا أيوب الأنصاري في أحضانك؟
أليست عزتك وجمالك من "لتفتحن القسطنطيينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش"؟
قولي يا إسطنبول العزيزة! أليست عزتك من مساجدك التي ترفع منها الآذان المحمدية ؟ ألم تأخذي جمالك من قباب ومآذن المساجد؟
يا إسطنبول العزيزة أليست عزتك من الأذان المحمدي ؟
ألم تأخذي عزتك من الدين الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم؟
ألم يرفع شأنك بأولياء الله الذين عاشوا عليك وهم الآن في أحضانك؟ ألم يشرفك علماؤك؟
أم تتشرفي بكونك مهدا للحضارة المحمدية و مقرا للحضارة الإسلامية؟
يا إسطنبول العزيزة! ألا تشعرين أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم تسري في عروقك؟
ألا تشعرين بتضاعف عزتك بسبب الطاقة التي منحها لك ربنا؟
فبعد المساجد والمآذن تسري محبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الميادين. ألا تشعرين حرارة هذا المحبة؟
لطالما كانت التكبيرات تسمع من المآذن بصوت المؤذن فقط ولكن ألا ترين التكبيرات تصعد اليوم إلى العرش الأعلى بأصوات مئات آلاف الأشخاص من الميادين؟
ألا تشاهدين يا مدينة إسطنبول العزيزة حب النبي يحمل من البيوت إلى الشوارع ومن هناك إلى الميادين الكبيرة؟
يا إسطنبول أتشعرين تلك الحماسة من الناشطين؟
يا إسطنبول العزيزة! ألم تري هؤلاء الشباب الذين يحملون حب النبي صلى الله عليه وسلم من الباب إلى الباب ويصلون به كل الزوايا؟
يا إسطنبول الجميلة ماذا تقولين لهؤلاء الأبطال الذين تستحق جباههم التقبيل، هؤلاء الذين تبرق عيونهم ولأجل حبهم لا يدخرون جهدا؟
يا إسطنبول ألم تري هؤلاء النساء تغذين أبناءهن بحب النبي صلى الله عليه وسلم وتأخذن بأيدي أبنائهن ليغيروا وجهك للأفضل؟
وهل تشعرين بتلك الفتيات اللواتي جلبن نفسا جديدا لشوارعك وأعطين ميادينك جمالا وحققن العفة والحياء في حياتهن؟
يا إسطنبول! سوف تضاف عزة إلى عزتك، وينزل عليك نور ، و بهذا النور يكون "نور على نور"
يا إسطنبول العزيزة! التجمع الذي بدأ بضاحيتك ويحيط بها من جميع جهاتك ألا تشعرين أنه سيغير هيأتك؟
أريد أن أقول لك يا إسطنبول الجميلة! هل أنت واعية بالدورالجديد الذي تحملين؟
لا تقلقي يا إسطنبول الحبيبة! لك أن تقومي بهذا الدور بإذن الله تعالى
ألا ترين الآن وقد وقف صلاح الدين مع الفاتح العثماني أن الله زادك بهذا قوةً إلى قوتك وشرفاً إلى شرفك؟
أيتها الدنيا انتظري ... ستأتي إسطنبول، ستأتي إسطنبول مرة ثانية!
انتظري يا دنيا، ها هو الإسلام يأتي مرة أخرى..!
م م م


Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.