مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

"لنا في السجن إخوان"

25-06-2012 12:23

 

أقامت الجمعية الحرة في مركز الثقافة علي أميري 1 يونيو / حزيران يوم الجمعة منتدى. وعرض في هذا المنتدى بعض الصور التي تعكس مشاعر وإشتياق إخواننا المسجونين. وإن كان النشاط بالنسبة للمكان والمشاركين صغيرا إلا أنه بالنسبة لي كانت قيمته أكبر من كثير من النشاطات التي أقيمت في أماكن كبيرة وحاشدة.
المسلمون الذين أمضوا سنواتهم تحت قبضة الظلم و الذين لايزالون تحت الظلم... وأسرهم تعرضوا للظلم وذاقوا المرارة معهم في الخارج... هذا الموضوع المهم يجعل أي تجمع صغير كبيرا في القيمة.
رب كبير وهو عند الله صغير ورب صغير وهو عند الله كبير جدا. ورب ثمين وهو عند الله رخيص ورب رخيص وهو عند الله ثمين جداً.
جماعة الجمعية الحرة (جزاهم الله خيرا) قدمت نموذجا فذا في تحمل المسؤولية. وجسدت حقيقة أن المسلم للمسلم كالجسد واحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى بأجمل صورة. وفقا لحديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" وضعت على الطاولة السنوات المليئة بالهم والغم. وتحدث في المنتدى الأشخاص الذين عاشوا هذا الهم والغم والذين لايزالون يعيشونه ومن كان شاهدا عليه. تحملهم هذه القضية إلى محور أساسي أيضا يذكر المسلمين بمسؤولياتهم في هذا المجال.
نعم لنا في سجن إخوان
وكذالك أسر إخواننا التي تنتظر في الخارج...
بعضهم منذ سنين في السجن وبينما هم في السجن توفي أب لهم أوأم لهم وما استطاعوا الذهاب إلى قبورهم.
وبعضهم توفي في السجن و تم تسليمهم إلى عائلاتهم على الأكتاف. وهم الآن في قبور...
وبعضهم عوقب بالسجن المؤبد المثقل في العزل الإنفرادي. عائلته تأتي إلى زيارته من مئآت الكيلومترات ولكن العائلة لا تستطيع أن تزور ولديها المحكومين معا. فتقسم زيارة الساعة بين المحكومين. 10-15 دقيقة يدخل أحدهم ويخرج الآخر. فالوالد لايرى ولديه مع بعضهما ليعانقهما. لذالك عندما يرى أحد يبقى مكان الثاني فارغا وتستمرحياته هكذا.
وبعض إخواننا المسجونين ينفون إلى مكان بعيد عن عائلاتهم. ينفون من مدينة دياربكير –آمد- إلى مدينة توقات وإلى مدينة جوروم وإلى مدينة ترابزون وإلى محافظة قندرى... بعض العائلات لأجل زيارة واحدا تحمل ولدها الأعرج وتسافر مئات الكيلومترات. وبعض العائلات بسبب المرض أو تقدم السن لا تستطيع زيارة أبنائها منذ سنوات...
هؤلاء إخواننا مسجونون لأجل أنهم مسلمون ويريدون أن يحكم بحكم الله تعالى ولاغير. أي أنهم يدفعون بأنفسهم ثمنا لما يجب أن نتحمل جميعنا مسؤوليته
لابد ألا ننسى إخواننا المسجونين وعائلاتهم وظروفهم وأيضا يجب أن نكافح لأجل إخراجهم من السجن الذي حبسهم بدون ذنب وكي نعيدهم إلى عائلاتهم و نعمل لأجل تحسين ظروفهم ما داموا في السجن. وننقل معاناتهم إلى وسائل الإعلام القومية.
وسائل الإعلام القومية تثير الزوبعة لأجل متهمين من تنظيم الأرجنكون وملف المطرقة الذين يتهمون بجرائم القتل والتفجيرات والتخطيط للتدخل العسكري للإطاحة بالسلطة. هم يدافعون عن المجرمين بينما لا يتحدث الكتاب المسلمين عن الأبرياء حتى مجرد الكلام.
قبل أسبوع بعض الصحفيين برفقه وزراء العدل والصحة زاروا سجن سليوري. هؤلاء الصحفيين نشروا انطباعاتهم وكأن الرأي العام يعلم أول مرة عن ظروف السجون السيئة. إن أحدا لا يطلع على معاناة المسلمين في السجون ولا يفكر في تحسين الظروف المعيشية اللهم إلا إذا دخل أشخاص من النخبة العالية عندها فقط تذكر وسائل الإعلام السجون والإنسانية.
لا تنسوا إخواننا المسجونين من الدعاء ولا تنسوا مسؤليتكم تجاههم...
م م م
 


Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.