مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

محطات مهمة في مسيرة حماس

27-12-2012 14:33


• اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
• مع بداية التسعينيات أُطْلِقَ اسم " كتائب عز الدين القسام" على جهازها العسكري.
في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس.
• 1992 : تم إبعاد أكثر من 400 من قياديِّي الحركة إلى "مرج الزهور" بجنوب لبنان.
في خطوة مخالفة للقوانين والاعراف الدولية والانسانية ، بما في ذلك اتفاقية جنيف الدولية ، اقدمت دولة الاحتلال الصهيوني بتاريخ17/12/1992 على ابعاد 415 فلسطينيا من ارضهم الى منطقة مرج الزهور في لبنان في خطوة تندرج ضمن سياسة الابعاد التي انتهجها الاحتلال منذ اقام دولته على انقاض المناطق التي هجر منها اصحابها مستخدما وسائل القتل وارهاب والابعاد وسرقة الاراضي.وكان الطابع الغالب على المبعدين من قادة حركتي حماس والجهاد الاسلامي
وقد لقى المبعدون هناك الامرين بسبب الظروف الجوية السيئة .. وقد اصدر رئيس الوزراء الارهابي اسحاق شامير امراً بهذا الشأن ونذكر من بين المبعدين .. القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القائد محمود الزهار.. القائد الشهيد جمال منصور .. القائد الشهيد جمال سليم .. والقائد الشهيد محمود ابو هنود وغيرهم من قادة العز والجهاد . عادل عقل شقيقالقائد عماد عقل. وبعد عملية الابعاد زج بالفلسطينيين الى السجون الصهيونية .. من الابعاد الكبير الى سجن صغير .ومنهم من لازال في المعتقل الى يومنا هذا
يوم الخميس 7/9 1993/عاد المبعدون ولكن الحقد الصهيوني كان غلافاً لعودتهم حيث اعتقلوا في سجن كتسفون في النقب وذلك قبل مؤتمر مدريد بأيام، هؤلاء هم أهل الدعوة حملوها ولم تحملهم, قدموا لها ولم يأخذوا منها منحوها كل ما يملكون ولم يتنظروا مقابلاً بل وتحملوا في سبيلها ما لم تحمله الجبال.
• 1996م: عُقِدَ مؤتمر شرم الشيخ لبحث السبل الكفيلة بالقضاء على المقاومة، وظهور مجموعةٍ من الفتاوى لكبار العلماء تندِّد بـ"حماس".اعتقلت السلطة الفلسطينية أكثر من 1000 من نشطاء حماس والجهاد الإسلامي بعد مؤتمر شرم الشيخ 1996 وأغلقت الكثير من المدارس والجمعيات الخيرية ولجان الزكاة ودور الأيتام التي تتبع لهم.


• 1997م: الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين بعد فشل محاولة الاعتداء على السيد خالد مشعل في الأردن باتفاقٍ رعاه الملك حسين.
في25 سبتمبر 1997 استهدفه الموساد الإسرائيلي بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجهاز الأمني الإسرائيلي التابع لرئيس الوزراء. فقد قام 10 عناصر من جهاز الموساد بالدخول إلى الأردن بجوازات سفر كندية مزورة حيث كان خالد مشعل الحامل للجنسية الأردنية مقيماً آنذاك وتم حقنه بمادة سامة أثناء سيره في شارع وصفي التل في عمّان. اكتشفت السلطات الأردنية محاولة الاغتيال وقامت بالقاء القبض على اثنين من عناصر الموساد المتورطين في عملية الاغتيال، وطلب العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال من رئيس الوزراء الإسرائيلي المصل المضاد للمادة السامة التي حقن بها خالد مشعل، فرفض نتنياهو مطلب الملك حسين في بادئ الأمر، فأخذت محاولة اغياله بعداً سياسياً إذ أن الأردن هدد بوقف السلام مع إسرائيل ، وقام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بالتدخل وإرغام نتنياهو بتقديم المصل المضاد للسم المستعمل. رضخ نتنياهو لضغوط كلينتون في النهاية وقام بتسليم المصل المضاد. وصف الرئيسالأمريكي بيل كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكلمات التالية: «لا أستطيع التعامل مع هذا الرجل، إنه مستحيل».
قامت السلطات الأردنية فيما بعد بإطلاق سراح عملاء الموساد مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين المحكوم بالسجون الإسرائيلية مدى الحياة
• 1999م: الأردن تُبعِد القيادات السياسية لحماس من أراضيها
بدأت عملية لابتزاز و ملاحقة قادة حماس في الأردن ، و أعلن عن مداهمة مكاتبهم و زعم الأمن الأردني العثور على ديسكات حاسوب فيها خطط ضد النظام ، و أغلقت المكاتب و لوحقت قيادة الحركة و على رأسها مشعل و موسى أبو مرزوق و الناطق بلسانها إبراهيم غوشة .
و أثناء وجود الثلاثة في طهران ، في زيارة عمل ، تحرّكت أجهزة المخابرات الأردنية و ألقت القبض على اثنين من قادة الحركة و أصبح محمد نزال ممثل الحركة في الأردن و الذي رافق الشيخ أحمد ياسين أثناء وجوده في الأردن ، مختفياً عن الأنظار مطلوباً القبض عليه .
و قرّر القادة الثلاثة العودة إلى الأردن و كما هو متوقع ألقيَ القبض عليهم ، و تم إبعادهم إلى قطر.
• 2004 م: استشهاد الشيخ أحمد ياسين، ومن بعده د. الرنتيسي.
تم اغتيال أحمد ياسين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاهه وهو في طريقه إلى سيارته كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه
وبعد اغتيال الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين من قبل إسرائيل بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي خليفة له في الداخل، ليسير على الدرب حاملا مشعل الجهاد؛ ليضيء درب السائرين نحو الأقصى أمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود وهاذه العملية كانت هي الشرارة لاغتيال الرنتيسي وفي مساء 17 أبريل 2004 قامت مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ على سيارة الرنتيسي فقتل مرافق الدكتور ثم لحقه الدكتور وهو على سرير المستشفى في غرفة الطوارئ ومن وقتها امتنعت حركة حماس من اعلان خليفة الرنتيسي في الداخل خوفا من اغتياله.
• 2006 م: حماس تنتقل من طور الحركة إلى طور الدولة بفوزها في الانتخابات المحلية والتشريعية وتشكيلها للحكومة.
تعدّ هذه الانتخابات الأولى التي تشارك فيها كافة التيارات والفصائل الفلسطينية، بكل اتجاهاتها السياسية والفكرية، باستثناء حركة الجهاد الإسلامي. خاصة وأنّها تتعلّق باختيار المجلس التشريعي، حيث اعتبر البعض أن نتائج الانتخابات البلدية السابقة التي فازت فيها حماس بنسب تتراوح بين 35-40% من الأصوات والمقاعد لا تعبّر بالضرورة عن التوجّه السياسي للمجتمع الفلسطيني، مستشهدين بالحالة الأسترالية، حيث فاز حزب العمال في الانتخابات البلدية، بينما سيطر حزب المحافظين في الانتخابات التشريعية، لكن نتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية أكّدت المؤشر العام للانتخابات البلدية بتقدّم حركة حماس وتراجع حركة فتح، ولكن المفاجآت في حجم هذا التحوّل الذي بلغ أكثر من 27.6% في فرق الأصوات والمقاعد بين حماس وفتح لصالح الأولى، حيث حصلت حماس على 60.6% من مقاعد المجلس، بينما حصلت فتح على 32.6%.
وقد مثّلت هذه الانتخابات ونتائجها صورة ديمقراطية ليس لها مثيل في منطقة الشرق الأوسط، وشكّلت سابقة في الوطن العربي، فلم تعد إسرائيل الدولة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة، حيث قدّمت هذه الانتخابات درساً مهماً للأمة العربية، وأثبتت بأنّ الشعوب العربية مهيأة وقادرة على ممارسة الديمقراطية، وهي تحت الاحتلال فكيف في حال كانت في دولمستقلة. وتعدّ هذه النقطة أمراً مضيئاً يسجّل لحكومة أبو مازن أولاً لالتزامها بتعهداتها بإجراء الانتخابات بصورة ديموقراطية ونزيهة، ويسجل للفصائل المسلحة ثانياً التي التزمت بالهدوء، وبإنجاح العملية الديمقراطية، وأعطت صورة مشرقة عن الشعب الفلسطيني، الذي انتخب وفقاً لأجندة وانتماءات سياسية، ولم تُشْترَ أصوات الناخبين كما في بعض الدول العربية، وهو ما دفع صحيفة الواشنطن بوست إلى القول أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه لا يشترى بالمال!
أولاً: العوامل المتعلقة بحركة حماس
لقد استطاعت حركة حماس أن تحقق هذه النتائج، التي لم تكن حتى ضمن توقعات الحركة نفسها، لجملة من الأسباب، أهمها:
1- دور حماس في المقاومة، حيث ضحّت حماس بالكثير، مما رفع من رصيدها الشعبي. وأثبتت الانتخابات نجاح برنامج المقاومة السياسي، وأثبتت أن نجاح حماس في المقاومة يقابلها نجاحها الاجتماعي والسياسي.
2- التأثير الديني الإسلامي في الثقافة العامة، فالدين له تأثير كبير، وخاصة في ظل فشل التجارب السابقة كالقومية واليسار.
3- قدّمت حماس برنامجاً شاملاً على المستوى السياسي والاجتماعي، ولم ترتبط شخصياتها بالفساد كما هو الأمر بالنسبة لحركة فتح وفق وجهة نظر كثير من المحللين واستطلاعات الرأي الفلسطينية.
4- الخدمات التي قدمتها للمجتمع الفلسطيني، والمتمثلة في توزيع المعونات والخدمات الاجتماعية المختلفة للمحتاجين والمتضررين جراء العدوان الإسرائيلي.
5- الانضباط داخل صفوف الحركة، فهي لم تشهد ما شهدته حركة فتح من انشقاقات في قوائمها الانتخابية، وفي مرشحيها، وهو ما شجّع الشارع الفلسطيني على اختيارها كقيادة للمرحلة القادمة.
6- ساعد الموقف الأمريكي والإسرائيلي الرافض للتعامل مع الحركة إلى ردّ فعلٍ عكسي لدى الناخب الفلسطيني، والذي اختار ما رفضته إسرائيل والولايات المتحدة، ناهيك عن رفضه لمن يرتبطون بأجندات هذه الأطراف، خصوصاً بعد ما كشفت المعلومات عن تمويل أجنبي لبعض المرشحين ومنهم مرشحين من حركة فتح.
7- قدّمت حماس برنامجها السياسي بطريقة ناضجة، وطرحت مواضيع الهدنة والمفاوضة عن طريق طرف ثالث، إضافة إلى التمسك بخيار المقاومة في حال استمرار إسرائيل برفض إنهاء الاحتلال .
• عملية اقتحام وتفجير وأسر جندي تاريخ العملية: 25/06/2006م جهة التنفيذ: أعلن عن العملية كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام. مكان العملية: موقع عسكري صهيوني "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة. تفاصيل العملية: أقر العدو الصهيوني بأن العملية الاستشهادية "الوهم المبدد" في معبر "كرم سالم" على الحدود مع قطاع غزة كانت نوعية نفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات . ووصف "أفيف كوخابي"، قائد القوات الصهيونية في قطاع غزة، طريقة عملهم بالقول إنهم دخلوا عبر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 مترا بعمق 9 أمتار تحت الأرض وأن حفره استغرق شهورا طويلة، وعندما خرج المسلحون الفلسطينيون من النفق توزعوا، حسب قوله، إلى ثلاثة فرق: الأولى هاجمت برج المراقبة واشتبكت مع الجنود الصهاينة في المكان ومن جراء الاشتباك قتل اثنان من المسلحين وجرح ثلاثة من جنود الصهاينة، إصاباتهم بليغة . والقوة الثانية هاجمت مدرعة وهمية وضعت في المكان بهدف التضليل، ولم يكن فيها جنود . والمجموعة الثالثة هاجمت دبابة صهيونية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع.


• مايو 2007م :حماس تُطيح بالأجهزة الأمنية المرتبطة بـ"فتح"، وتُحبط محاولة الانقلاب على شرعيتها لصالح الاحتلال، وإعلان "أبو مازن" حلَّ الحكومة من جانبٍ واحدٍ؛ مما أحدث انفصالاً واقعيًّا بين الضفة والقطاع.

• ديسمبر 2008 شنت آلة الحرب الصهيونية الإجرامية حرب إبادة مفاجئة ضد القطاع مستخدمة قذائف الفوسفورالأبيض ، واليورانيوم المنضب ، لكن حماس خرجت بهيبتها من أرض المعركة .
فى اواخر العام 2008 وبداية العام 2009 شن العدو المجرم حربا شرسة على قطاع غزة المحاصر ارتقى فيها المئات وجرح الآلاف ودمرت مئات المبانى الا أنه فشل أيضا فشلا ذريع فى الوصول لآى معلومة تتعلق بالجندى المأسور رغم أن ذلك كان واحدة من أهم أهداف تلك الحرب الاجرامية .وعلى مدار تلك السنوات كانت هناك وساطة مصرية والمانيه تتقدم فىالمفاوضات تارة وتتعثر تارة أخرى ورغم التقدم الضئيل لم يتم التوصل إلى اتفاق وبقي العدو متشبثا بشروط منها: عدم الإفراج عن الأسرى "الملطخة أيديهم بالدماء" على حد قولهم، وعدم الإفراج عن أسرى القدس وأسرى الداخل الفلسطيني .
وأثناء العام 2009 استجابت المقاومة لعرض كلينتون واستطاعت أن تنجز انجازها الأول حيث عرضت فيديو مصور مدته دقيقتين لشاليط وهو يحمل جريدة تحمل تاريخ نفس اليوم لتؤكد على انه بصحة جيدة مقابل الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية ف&

Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.