مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

كفى المسلمين في غربي تركيا أن يبقوا متفرجين !

12-04-2013 15:25


إن الأحداث الأخيرة التي وقعت في جامعة دجلة في ديار بكر جنوبي شرقي تركيا في الأسبوع الماضي هي في حقيقتها مسألة عدم تحمل فصيل وهو حزب العمال الكردستاني لفصيل آخر هو جماعة حزب الله التركية.

باختصار هذا هو السبب الذي أشعل فتيل الأزمة في منطقة جنوبي شرقي تركيا ذات الأغلبية الكردية.

إن هذا الموقف المتشدد الذي يتخذه حزب العمال الكردستاني والمؤسسات المنبثقة منه الشرعية منها وغير الشرعية ليس موقف جديد بل إن هذا الموقف قديم اعتمد عليه حزب العمال الكردستاني منذ تأسيسه. فقد كان دائما ولا يزال يستهدف الطوائف والفصائل القومية والحركات الإسلامية ليفرض سيطرته على الشعب الكردي ، وقد كان يضع الحركة الإسلامية في المنطقة أمام خيارين أحلاهما مر إما الإنضمام له والالتحاق به أو مغادرة البلاد. وإذا تابعتم وسائل الإعلام المقربة لهذا الحزب تشاهدون تلك المواقف الجديدة القديمة.

ولاحظوا لهذه العبارات التي خرجت من قبل الطلاب الموالين للحزب إذ قالوا لطلاب نادي المعرفة :"لن نسمح لكم أن تقيموا هنا أية فعاليات أو نشاطات دون إذننا لأن الحاكم هنا ليس الجامعة وإنما نحن ، ولذا يجب أن تأخذوا الإذن منا وليس من دوننا...." فهذه العبارة تعرض بوضوح الفكرة التي تكمن في جينات هذه الطائفة .

أيضاً هنالك أمر آخر يبدو أنه قد أزعج هذه العصابة بصورة بالغة وهو إلغاء ما أطلق عليها اسم "مسابقة الجمال" بمدينة ديار بكر المعروفة بهويتها الإسلامية وذلك إثر ردود الفعل الحادة من قبل الحركة الإسلامية التي تحظى بقبول وشعبية قويتين في المنطقة ، فأرادوا الثأر من المسلمين بهذه الطريقة الهمجية بأن قاموا بالحيلولة دون انطلاق المؤتمر الذي كان يحمل اسم "مرشد النجاة وإمام التوحيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم"

وكيف يمكن أن نفهم كل هذه التطورات وكيف يجب أن تكون مواقف الأخوة المسلمين في غربي تركيا تجاه هذه الأحداث التي وقعت في منطقة جنوبي شرقي تركيا . هل وجدت آذاناً صاغية ؟ للأسف الشديد الجواب هو لا ..

فما هو السبب وراء هذا الصمت الميت وإلى متى يستمر هذا الصمت المهين في الوقت الذي لم تتوقف فيه ردود فعل الجهات العلمانية واليسارية الداعمة لحزب العمال الكردستاني .

التطورات الأخيرة صارت اختباراً لجميع المسلمين في تركيا وللأسف لا يمكن القول أن المسلمين في غربي تركيا نجحوا في الامتحان وإن كنا نتمنى لهم النجاح .

Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.