مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

الكيل بمكيالين في قضية المظالم

07-01-2014 11:09


إن تصريحات كبير مستشاري السيد رجب طيب أردوغان يالجين أكدوغان حول تزييف بعض الملفات الكبرى بتهمة محاولة الانقلاب ضد الحكومة أثارت ضجة في الإعلام والرأي العام التركيين والجدير بالذكر أن أكدوغان كان قد قال في وقت سابق أن جماعة كولن اختلقت أدلة في بعض الملفات كملف المطرقة والآرجنكون لفشل قدرات الجيش.

بعد هذه التصريحات بدت شكوك كبيرة في جميع الملفات السياسية التي تم إغلاقها خلال عقد من الزمن، وأخذ الكثيرون هذه التصريحات على محمل الجد ولم يشككوا في مصداقيتها، ما دفع الحكومة ونقابة المحامين إلى التحرك سريعاً بصدد تصحيح تلك القضايا بطريقة أو بأخرى كإعادة المحاكمة اوإصدار عفو متعلق بتلك الملفات وهلم جراً.
إن هذه التصريحات التي صدم بها الرأي العام في غربي البلاد تؤثر على الجماعة الإسلامية المنبثقة من شرقي البلاد ذات الأغلبية الكردية بشكل كبير كونهم تعرضوا لحملات مماثلة مراراً وتكراراً ولكن دون أن يتمكنوا من إبلاغ آهاتهم إلى أحد رغم المظالم التي تعرضوا إليها .


إن الشرطة التابعة لفتح الله كولن وبمشاركة من القضاة التابعين لهم أيضاً تآمروا على أعضاء الجماعة الإسلامية والجمعيات المنبثقة منها بلا هوادة.

إن الأمثلة كثيرة لا يمكن حصرها في هذه الزاوية ولكن دعونا نعرض ملف جمعية الإحياء في مدينة أديمان وملف جمعية آمود في أضنا وإسطنبول وعشرات الملفات الأخرى ، كلها تم تدبيرها وتخطيطها والحكم عليها في جميع مراحل القضاء بما في ذلك القضاء العالي.
وواصلت الجهة نفسها الترصد والتنصت على أفراد ومؤسسات الجماعة الإسلامية وذهبت إلى أبعد من ذلك حيث قامت في مدينة ديار بكر بالتنصت على مؤتمر لحزب الدعوة الحرة في وضح النهار ، والعجيب أن مثل هذه المؤتمرات يشارك فيها ممثلون من الأمن والشرطة بشكل رسمي ولهم أن يسجلوا كل ما يحدث
في القاعة بالصوت والصورة  وهذا يتم بشكل رسمي إلا أن هذه الجهة المذكورة التي بدأ يطلق عليها اسم "الدولة الموازية" تسعى وراء أهداف خاصة بها ويبدو ان لها حسابات أخرى وهذا الحادث الأخير كان قد حدث قبل شهر فقط أي قبل النزاع الدائر بين الحكومة وجماعة كولن بفترة قصيرة جداً.

وأعضاء الحزب عثروا على السيارة التي كانت تقوم بهذا العمل اللا أخلاقي وأبلغوا الشرطة الرسمية بالحادث ولم نسمع حتى اللحظة أن الإقالات التي شملت كافة مديريات الأمن في المحافظات الغربية قد وصلت إلى المحافظات الشرقية ودياربكر على سبيل المثال حيث وقعت فيها خروقات كبيرة في هذا المجال ضد المواطنين الأبرياء.

إن الجماعة الإسلامية عانت ولا تزال من هذه الممارسات الجائرة وغير الأخلاقية ولم يستمع أحد من السلطات ولا من الرأي العام في غربي البلاد لهذه الصرخات حتى تعرضوا أنفسهم لحملات مماثلة.

بالأمس لم يستمع أحد إلينا واليوم عندما نذكرهم بما حدث بالأمس ضدنا يقولون ليس الوقت مناسباً لهذا الكلام.

Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.