مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

سنعمل بلا توقف وسندافع عن حقوقنا

14-04-2014 12:25


لقد أصبحت انتخابات آذار المحلية بمثابة استفتاء. وبعدها ستبدأ مرحلة جديدة وتفتح صفحة جديدة. ويمكن للأحزاب السياسية أن تضع استراتيجيات جديدة للمستقبل ببطء وهدوء إلا أن هذا غير ممكن بالنسبة لحزب الدعوة الحرة الذي يحمل مشروع إصلاح وتنوير ويتحمل مسؤوليات الدعوة الثقيلة.
وإن حزب الدعوة الحرة الذي أسس قبل عام وبالكاد مر عليه عدة أشهر منذ دخل الساحة السياسية بفاعلية واستطاع أن يكتسب خلال هذه الأشهر القليلة خبرة جيدة وأن يبذل الجهد دون توقف ، إن عليه أن يتابع هذه المسيرة وهذا الاجتهاد.


وإن نتائج هذه الانتخابات يجب أن تتناول بالبحث والتفتيش والتفكير عن السبب الذي يقف وراء إعطاء كل شخص صوته الانتخابي لجهة ما.

وبناء عليه قد يكون لدينا العديد من الحقائق وعلينا أن نعمل ونستمر بالعمل وفق هذه الحقائق التي تم التوصل إليها وتثبيتها .ومن المفيد أن نواجه من الآن التقييمات الخاطئة والمغشوشة. "السياسة هي فن الاقناع والتبيلغ" بهذا الشعار ينبغي أن نخرج للعمل. وسيكون من المفيد أن ننشئ هذه الفترة أكاديميين سياسيين خاصين بنا وندعو بعض أساتذتنا من الخارج للاستفادة من خبرتهم وآرائهم.
لا بد من بدء حملة تحطم الأحكام والإدراكات الخاطئة في القضايا العامة. والابتعاد عن العنف الذي لا يمكن أن نعتبره صائباً بأي شكل من الأشكال ، وكذلك لا بد من الموضوعيه فلا نكون كما قال عليه الصلاة والسلام:"يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ القَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الجِذْعَ فِي عَيْنِهِ"


بعض الحملات مثلاً تستخدم بروباغاندا إعلامية عن مقتل أكراد لتزيد بذلك الشرخ والفرقة بين الأكراد والأتراك مستغلة ذلك لمصالحها الخاصة. هذه الإدراكات الخاطئة ينبغي أن تحطم . لا يمكن للمسلمين أن يستخدموا العنف ضد الشعب في أي زمن من الأزمان. ولا يمكن أن يريدوا لهم الشر والسوء . وحتى عندما يتعرضون للعنف والشدة فإنهم فقط يكونون في حالة الدفاع عن النفس لا في حال الاعتداء أو الإساءة. لقد ظلم المسلمون كثيراً لكنهم لا يمكن أن يظلموا غيرهم.
لقد تعرض ديننا وصلاتنا وحجابنا للاستهزاء والإهانة . وقالوا أنهم يدافعون عن العرقية الكردية فحاربوا الإسلام ونشروا افكاراً غريبة عنه. وقالوا أنها الكردية ثم صار من لا يعرف الكردية رئيساً للأكراد. لكننا الآن في زمن الصحوة واليقظة. ولا يمكن أن نصل لأي مكان بهذه الغفلة. وبهذا الشكل فإننا ماضون لخسارة كل قيمنا وعلى الشعب أن يعي ذلك تماماً.


على حزب الدعوة الحرة أن يطور منذ الآن جوانب المعارضة السياسية وأن يجعل جميع البلديات تحت الأضواء. إذا كنتم ستمارسون المعارضة فعليكم تتبع ممارسات وإنجازات الخصوم ومساءلتهم وحسابهم على تقصيرهم في الخدمات.
وهناك موضوع مهم آخر وهو حماية صناديق الاقتراع ولا سيما في المناطق الشرقية ، إذا أنه إذا لم تحفظ الصناديق فلن يبق هنالك أي معنى لدخول الانتخابات. وحسبما وصلنا من مشاهدات لأفراد حزب الدعوة الحرة ووصللنا من المعلومات فقد مورست في المنطقة ضغوط كبيرة . هذا في المناطق التي شاهدناها فكيف سيكون الأمر في المناطق التي لم نتمكن من مراقبتها ؟


ينبغي أن يتم الاستعداد والتحضير والتخطيط للانتخابات القادمة ولا سيما الانتخابات الجمهورية من الآن .

الجهد منا والتقدير من الله تعالى . سنعمل بدون توقف وسندافع للحصول على حقنا في كسب نتيجة جيدة.


Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.