مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

تركستان الشرقية والجزيرة في تركيا

05-01-2015 15:38


إن الصين تعتمد نظاما جمهوريا اشتراكيا وتزعم أنها قد تمكنت من حل مشكلة الدين عندها بأن اتخذت فلسفة كونفشيوس عقيدة لها لكن عندما يتعلق الأمر بتركستان الشرقية ذات الأغلبية المسلمة فلا تسمح للمسلمين هناك بممارسة وسلوك أدني واجبات الدين الإسلامي وتقوم بمحاربة كل من يحاول ذلك دون هوادة
إن الصين التي تحكم بشبه دكتانورية يعلم حكامها جيدا أن الإسلام يكسب تابعيه هوية أصيلة ويربي روح الحرية في نفوسهم
ولذا فإنهم يعتبرون الكفاح ضد الإسلام والمسلمين هو في الوقت نفسه كفاح ضد تحقيق الحرية والكرامة للشعب المسلم في تركستان الشرقية
ورغم أن الصين هي العضو غير المتفاعل في النظام العالمي حول القضايا الدولية لكنه عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب فتغتنم الفرصة وتسارع بالاضطهاد للمسلمين تحت غطاء مكافحة الإرهاب
ومن جانب آخر فإن النظام العالمي لا يرقب في المسلمين الا ولا ذمة ولا يتذكر معايير حقوق الانسان
والغرب الذي كان يري كل ممارسات السلطات الصينية خرقا واضحا لحقوق الانسان عندما يتعلق الامر بالمسلمين ينبذ كل المعايير جانبا ويسمح للصين أن تفعل ما تشاء
وأظن أن قارئ هذا المقال لا زال متشككا من العنوان ويقول في نفسه وما العلاقة بين تركستان الشرقية ومدينة الجزيرة التي شهدت أحداث دامية أواخر الشهر الماضي؟
والجواب أن الممارسات ووجهات النظر لما يسمي بالنظام العالمي لم تختلف بالنسبة لدولة عملاقة كالصين ولحزب في وزن حزب العمال الكردستاني فالأول يقوم باضطهاد بلد بأكمله فيما الآخر يحاول تنفيذ المشروع في نقطة جزئية مثل مدينة الجزيرة الواقعة جنوب شرق تركيا حيث هاجم الحزب منازل بعض المواطنين المتدينين لإجبارهم على مغادرة المدينة وأملا في ذلك للحصول علي رضا سادته
نعم الحزب الاشتراكي الذي يزعم أنه يكافح من أجل حقوق الشعب الكردي إن هو الا أداة في يد النظام العالمي الذي وضع الضغط على المسلمين وارضاخهم
من جدول أعماله
الحاصل أن الأمر لم يختلف سواء كان ذلك على المستوي الكلي أو الجزئي أو على المستوي الدولي أو الحزبي المهم أن الخطة واحدة
لكن النتيجة لا تكون دائما مثلما يود ويتمني هؤلاء


Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.