مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

البابا الكذاب

10-01-2015 14:14


في ظل هذا الظلم المتنامي ضد المسلمين وحملات السخرية بدينهم والابادة لهم في أماكن شتي في العالم تطفو الي السطح نتيجة معكوسة هي أن المسلمين ارهابيون وقتلة
ومن الذي يدعي هذا على المسلمين إنهم النصارى وعلى رأسهم أمريكا ومن ورائها الغرب الذين يبيدون ويقتلون بلا رحمة ولا شفقة
وباستعراض سريع للتاريخ الحديث وصولا للواقع المعاصر ستجد أمرا عجبا
فمن الذي قتل الآلاف ودنس المقدسات واستلب خيرات البلاد في حروب استمرت قرونا تحت اسم الصليب؟ انهم نصارى أوربا ومعهم القساوسة والرهبان بل وباسم الدين ومع رفع الصلبان عالية يذبحون المسلمين وتحت راية الجهاد المقدس يغيرون على الناس في أوطانهم حتى أجروا نهارا من دماء المسلمين وسفكوا دماء النساء والأطفال الي أن قيض الله لهم صلاح الدين فدحرهم وأجلاهم
ثم من الذي قتل آلاف اليابانيين في الحرب العالمية الثانية في دقائق بقنابل لم يستخدمها في التاريخ غيرهم؟
إنهم الأمريكان النصارى الذين لم تأخذهم شفقة ولم يمنعهم ضمير أن جعلوا البشر حقل تجارب كالفئران فقاموا بإلقاء قنبلتين على مدينتي هيروشيما وناجا زاكي ففلتوا قريبا من ربع مليون شخص في دقائق معدودة
ومن الذي قتل أكثر من مليون من الفيتناميين مع إصابة الملايين منهم؟ انهم الامريكان النصارى
ثم في العهد القريب جاءوا الي العراق بحجة وجود أسلحة نووية والتي يمتلكها الكثيرون ولنشر الديموقراطية فقتلوا الآلاف ونهبوا الخيرات وقسموا البلاد واتضح أنه لا وجود لأسلحة نووية ولا أثر للديموقراطية فقط سالت دماء المسلمين وضاعت دولتهم ونشبت الحروب بين أبناء البلد الواحد فمن فعل ذلك؟
أمريكا التي لا تنتمي للعالم الإسلامي المتهم بالإرهاب
وما حدث في العراق تكرر في أفغانستان واجتمع العالم النصراني مع أمريكا للقضاء علي الدولة الوليدة هناك تحت أكاذيب يعترفون بها بعد أن تسيل دماء المسلمين أنهارا وبعد تشريدهم واثارة الحروب بينهم
ان أطنان القنابل ومئات الصواريخ يلقيها المتحضرون المتسامحون الذين يؤمنون بأن الله محبة وأنه إذا ضربك عدوك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر وأحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم
ويلقونها على من؟ على الرعاع الإرهابيين فيقتلونهم ويقطعونهم إربا إربا
أرأيتم منطقا كهذا المنطق أو حكما جائرا كهذا الحكم
وليس العجب من ترديد الأعداء ذلك ولا نشر هذا بين شعوبهم
وإنما الذي يتعجب منه أكثر هو تبني هذه الأفكار من قبل بعض المنتسبين للإسلام أو المنهزمين من أبنائه فيرددون ما يقول أعداؤه أو يدافعون بأقوال باهتة كأن ما يقال يستحق أن ينظر اليه أو تقام في وجهه البراهين
أما النصارى فهم يكذبون في عقيدتهم وحياتهم وبشكل دائم ومتواصل وإن كانوا يدعون غير ذلك إمعانا في البهتان وتحديا للعيان
ولم يتوقف الكذب عندهم وعدم المنطقية في عقيدتهم فقط التي يزعمون فيها أن الشخص الواحد ثلاثة وأن الإله الذي يهب الحياة مات ودفن ثم قام وأن الله أنجب ولدا وليس له زوجة في خلط عجيب بين الكذب والعته وعدم الفهم وإلغاء العقول بل أصبح الكذب ممارسة يومية لهم في معاملاتهم وسياستهم
ووصل الأمر بالمعظمين عندهم دائما والمعبودين في أكثر الأحوال أنهم يكذبون جهارا نهارا فقد قال الهالك السابق شنودة علي مرأي ومسمع من الناس وفي وسائل الاعلام إن شعب الكنيسة من المصريين قد بلغوا اثنا عشر مليونا وهو يعلم وكل من يسمعه أنه كاذب ولكنه لم يستح ولا يستطيع أحد من المرتزقة ممن يسألونه من الصحفيين أن يرد عليه
ثم جاء البابا الكذاب ليردد أكاذيب كثيرة عن المسلمين خاصة الأخوان المسلمين الذين ساهم في اغتصاب السلطة منهم ومباركة قتلهم وقتل بقية المطالبين بحقوقهم ليعلن للعالم أنه يكذب ويتحرى الكذب حينما يقول أن الله محبة وأنه يدعو إلي السلام وختم أكاذيبه بالتفوق علي سلفه فقال إن شعب الكنيسة يقدر بخمسة عشر مليونا وهو يعلم أن هذا العدد اضعاف العد الحقيقي الذي يقدر بنحو خمسة ملايين فقط
وعلى خطاه أخذ يكذب اتباعه بادعائهم أن المسيح قد حضر حينما جاءهم قائد الانقلاب أو أنه المخلص لهم وغيرها من سلسلة الأكاذيب التي لا تتوقف
وأخيرا هل يمكن ان نلتفت الي تهمة الناس لنا بالإرهاب لأن بعض شبابنا استفزه التعدي علي دينه والسخرية من نبيه صلي الله عليه وسلم فرد على ذلك في الوقت الذي يقتلون منا الآلاف ويلقون علينا المتفجرات وهم الأبرياء المتسامحون إن هذا لإفك عظيم
ولقد آن لنا أن نقضي علي أسطورة صدق النصاري وأمانتهم التي يظنها بعض البسطاء وكيف ذلك وهم يقدمون عليهم
البابا الكذاب





Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.