مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

نعم للحل لا لعنف الكردستاني

12-01-2015 11:32


أود أن أتحدث عن عملية التسوية لحل القضية الكردية والمرحلة التي وصلت اليها الآن
بداية يجب أن أؤكد أن المفاوضات الجارية بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني ومشتقاته السياسية مفتقرة الي الشفافية
وفي ظل هذا الغموض الذي يخيم علي المفاوضات لدينا بعض المعلومات المحدودة وهي أن الحكومة وضعت مسألة نزع سلاح الكرستاني من أهدافها الرئيسية في هذه العملية وهذه أكثر ما تركز عليه الحكومة أمام الرأي العام
من ناحيته يصرح الحزب بأنه لا يعتزم إلقاء السلاح ويؤيدهم بعض الأطراف اليسارية في هذا الأمر ليشكل ذلك عامل ضغط علي الحكومة
كما تحاول الحكومة بشكل واضح اللعب بورقة أوجلان الذي يقبع في السجن امرالي وسط بحر مرمر ا منذ 17 سنة
ويقدم الإعلام الموالي للحكومة صورة إيجابية لأوجلان ويقدمه كرجل يسعي الي السلام
لكن ذلك خديعة كبري لأن حزب العمال الكردستاني أسس علي العقيدة الشيوعية وجميع القادة والكوادر القيادية وجل أعضاء المجلس يعرفون هذه العقيدة فلا يمكن الاشارة الي شخص من هذه الكوادر ينتمي الي توجه أو تيار لآخر وثمة من ينزعج من كلامنا هذا لكن دعونا نطرح سؤالا هل يمكن أن تشير الي شخص في المجلس التنفيذي لحزب العمال الكردستاني علي خلاف ذلك؟
والجدير بالذكر أن أوجلان كان ولا زال الأمين العام لحزب العمال وليس رئيسه مع أنه يعرف بذلك وهذا هو الهيكل الإداري التقليدي للأحزاب الشيوعية إذ إنهم يفضلون منصب الأمانة العامة ويجعلونه أعلي منصب في الحزب وهذا هو ما سار عليه حزب العمال الكردستاني الأمر الذي يشكل دليلا قاطعا علي توجه الحزب وعقيدته وكفي لمن ينزعج من كلامنا أن نذكره بهذه الظاهرة أما ديموقراطية أوجلان فمحل شك
هل يمكن لشخص مثل أوجلان الذي قام بتصفية المئات داخل الحزب أن يتماهي بهذه الصفة
وما قاله أوجلان لعمدة بلدية ديار بكر عثمان با يدمير لم ينس بعد اذ قال أوجلان بواسطة محاميه لعثمان با يدمير الذي قد صرح بأن الكفاحالمسلح من أجل الحصول علي الحقوق منهج غير عقلاني وأن ذلك العهد قد ولي وردا علي ذلك قال أوجلان :ألا يخاف عثمان با يدمير من شباب ديار بكر أن يفعلوا به أمرا إما أن يذهب الي بيته ويتفرغ لأموره الخاصة في بيته أو ليسكت عن مثل هذه التصريحات التي تفوق قامته
الحاصل أن تقديم أوجلان كشخص ديموقراطي أمر غير واقعي ولا مصداقية له
وليعلم الجميع أن حزب الدعوة الحرة لم تنخدع لديموقراطية أوجلان ولم تخضع لممارسات حزبه
والحل يجب أن يفضي لنزع سلاح الكردستاني لا أن يترك الشعب الكردي الي إنصافه الذي هو غير موجود أصلا


Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.