مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية

الصيحة والخروج

19-02-2016 16:24


يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ " سورة ق الآية (42
هذه الآية الكريمة تؤكد ان الخروج علامة متعاقبة للصيحة. 
والصيحة في اللغة: الصُراخ، أو الصوت العال سواء من المستغيث أو من غيره 
و"الصيحة" أيضاً قد تطلق على "الغارة المفاجئة".
والآية الكريمة لها وجه خاص في هذا الشأن تنقل لنا كيفية خروج الناس من القبور بمجرد استماعهم لهذه الصيحة.
واليوم الصيحات تعلوا من شتى أنحاء العالم الإسلامي وهي بمثابة تلك الصيحة التي يقوم بها الناس من القبور فلا أحد يظن أن الأمة الإسلامية ستقف أو ستظل صامتة تجاه هذه الصيحات سواء أكان من حلب أو من غزة أو من مصر أو من غيرهم....
والقبر: هو مرقد الموتى وقد يقال أيضا لمن هو على قيد الحياة ولا يهمه شيء ولا يبالي به فهو "كالميت" مجازاً والصيحة لها تأثير شديد والموتى مجازاً أو حقيقة لا يمكن لهم ان يتجاهلوا الصيحة الشديدة.
والخروج هنا له معنى أخر وهو عندما يقرر المحاصرون في الحصون والقلاع أن يخرجوا ويفكوا الحصار لن يستطيع أحد ان يمنعهم فيسمى هذا أيضاً خروج لماذا؟ لأن الحصار قد يطول ويشتد ولا يوجد أمل الا بالخروج وكسر الحصار كما عبر عن الخروج في القرأن بمعنى الجهاد.
والامة اليوم في حالة استعداد للخروج لمواجهة أعدائها لأن الحصار قد اشتد عليها من كل الجهات ولا يظن أحد انها ستقف على هذه الحالة الى الابد لأنها محاصرة والأمة المحاصرة لا خيار لها إلا الخروج.
نحن هنا بصدد التركيز على لفظ "الخروج" بشكل خاص لأن هناك من يلبس عليه لفظ الخوارج على الخروج.
والأمة الان ليست خوارج وانما هي من أهل الخروج لإعلاء كلمة الله وفلسطين ومصر وسوريا بالخصوص هي اليوم في مجال الخروج وسيتكرر المشهد الذي عاشته الامة الاسلامية في بلاد الشام حينما غزا التتار العالم الإسلامي شرقاً والصليبيون غرباً
ولقد واجه القائد "صلاح الدين" الصليبيون غربا في معركة حطين ليحط عن الأمة حملها ووزرها ويعيد للامة مجدها وعزها.
وها "سيف الدين قظز" استقبل التتار في عين جالوت ولقد كانت في المعركة بمثابة نبي الله طالوت الذي انتصر على جالوت وجنوده ولماذا لا يتكرر المشهد اذن؟ وأؤكد على انه سوف يتكرر المشهد مرة أخرى.
 

Haberleri Paylaşarak Bilgiyi Anında Arkadaşlarınıza Ulaştırabilirsiniz.